مساويًا أو فائقًا، كأن [يتفقا] [1] على إخراج حديث غريب [2] ، ويخرج مسلم أو غيره حديثًا مشهورًا أو بما وصفت ترجمته بكونها أصح الأسانيد، ولا يقدح ذلك [3] في الأصيل المتقدم، لأنّ ذلك باعتبار الإجمال، وقد أشرت إلى هذا بالبيت الأخير وهو من زيادتي [4] .
الأول [6] والثاني:
قال الزركشي في نكته: -"قيل فات ابن الصلاح أن يقول: أعلاه ما اتفق عليه الأئمة الستة فهو أعلى من حديث اتفقا عليه [وحدهما] [7] ، وقد أفرده بالتصنيف ابن بنت أبي سعد (*) ومغلطاي [8] ،"
(1) من (د) ، وفي بقية النسخ كأن اتفقا.
(2) الغريب: ما تفرد بروايته شخص في أي موضع وقع التفرد له.
قال السيوطي رحمه اللَّه:
الأَوَّلُ المُطلَقُ فَرْدًا وَالْذِى ... لَهُ طَرِيقَانِ فَقَط لَهُ خُذِي
منهج ذوى النظر (ص 67) ، ومقدمة ابن الصلاح (ص 395) ، والتذكرة لابن الملقن (ق 2) ، وتوضيح الأفكار (2/ 401) .
(3) من (د) .
(4) وهو قوله:
وَرُبَّمَا يَعْرِضُ لِلمَفُوْقِ مَا ... يَجْعَلُهُ مُسَاوِيًا أَوْ قُدِّمَا
(5) سقطت من (د) .
(6) وفي (ب) : الأولى.
(7) من (د) .
(8) سمّاه:"الأحكام مما اتفق عليه الأئمة الستة".
(*) هو تاج الدين أبو العباس أحمد بن عثمان بن علي، مات في الطاعون العام سنة (749 هـ) . الدرر الكامنة (1/ 200) .