(مواضع) [1] من شرح المهذب وغيره من تصانيفه، فاحتج بأحاديث كثيرة من أجل سكوت أبي داود عليها [2] فلا يغتر [3] بذلك" [4] انتهى."
الأمر الثالث: قال الحافظ أبو الفضل العراقي في نكته:"إنَّ بعض من اختصر كتاب ابن الصلاح تعقبه بتعقب آخر وهو الحافظ عماد الدين بن كثير، فقال: إن الروايات لسنن أبي داود كثيرة ويوجد في بعضها ما ليس في الأخرى، [ولأبي عبيد] [5] الآجري"
(1) سقطت من (ب) .
(2) من الأمثلة على ذلك: حديث"المسور -بضم الميم وفتح السين وتشديد الواو- ابن يزيد المالكي الصحابي -رضي اللَّه عنه- قال شهدت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ في الصلاة فترك شيئًا لم يقرأه! فقال له رجل. يا رسول اللَّه تركت آية كذا وكذا فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: هلا أذكرتنيها".
قال النووي: -رحمه اللَّه- عقبه:"رواه أبو داود بإسناد جيد، ومذهبه أن ما لم يضعفه فهو عنده حسن".
انظر: المجموع (4/ 138) (استفدته من د/ ربيع حفظه اللَّه) .
والحديث رواه أبو داود في (كتاب الصلاة - باب الفتح على الإمام في الصلاة - 1/ 558) وفي سنده مروان بن معاوية الفراري كان يدلس تدليس الشيوخ، وهو من المرتبة الثالثة طبقات المدلسين ص (110) ، وفيه أيضًا يحيى بن كثير الكاهلي الكوفي (قال ابن حجر عنه: لين الحديث، تقريب ص 378) .
(3) من الأصل (1/ 444) ، وفي النسخ: فلا يغتر عليها بذلك.
(4) نكت ابن حجر (1/ 433 - 445) .
(5) من الأصل (54) ، وفي النسخ: ولأبي داود وهو تحريف.