في رواية الأقران- ومعرفة من اشترك من رجال الإسناد في بلد أو إقليم -وهو داخل في نوع الأوطان- ومعرفة تاريخ المتون -وهذا لا بأس به- ومعرفة الأوائل والأواخر، ومعرفة ثقات الرواة، وهذا داخل في مراتب الجرح والتعديل مع نوع الثقات والضعفاء، ومعرفة الأصح مطلقًا أو في الباب، والجمع بين معنى الحديث والقرآن، ومعرفة الأماكن (وضبطها) [1] وهذا يدخل في الغريب، ومعرفة [الكلمات] [2] التي اخترعها -صلى اللَّه عليه وسلم-، [فينتقى] [3] من هذه تكملة المائة.
(فائدة) : في حد المحدث والحافظ:
قال التاج بن يونس [4] في شرح التعجيز:"إذا أوصى للمحدث تناول من [علم] [5] (طرق) [6] إثبات الحديث وعدالة رجاله، لأنّ من"
(1) وكذا في (ب) ، وقد سقطت من بقية النسخ.
(2) من (د) ، وفي بقية النسخ: الكلام
(3) من (د) ، وفي بقية النسخ: فيتبقى.
(4) تاج الدين عبد الرحيم بن محمد بن عماد الدين بن يونس، الشافعي كان فقيهًا أصوليًا فاضلًا. توفي سنة (671 هـ) .
طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 574) ، وتذكرة الحفاظ (4/ 143) ، وفيه ورد اسمه: عبد الرحمن، وشذرات الذهب (5/ 332) ، واسم الشرح:"التطريز في شرح التعجز" (في فروع الشافية) كما في الأعلام (3/ 348) .
(5) من (د) .
(6) وفي (ب) : طريق.