اقتصر على السماع فقط ليس بعالم"."
وكذا قال السبكي [1] في شرح المنهاج [2] .
وقال الزركشي:"أما الفقهاء فاسم المحدث عندهم لا يطلق إلا على من حفظ متون الحديث، وعلم عدالة رجاله وجرحها دون المقتصر على السماع" [3] .
وأخرج ابن السمعاني [4] في تاريخه عن أبي نصر الحسيني بن عبد الواحد الشيرازي [5] قال:
العالم: الذي يعرف المتن والإسناد جميعًا، والفقيه: الذي يعرف [6]
(1) أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي السبكي، تقي الدين، شيخ المسلمين في زمانه. توفي سنة (756 هـ) ، وشرحه يسمي:"الابتهاج في شرح المنهاج".
طبقات الشافعية للسبكي (6/ 146) ، والدرر الكامنة (3/ 134) ، وحسن المحاضرة (1/ 320) .
(2) انظر: نكت الزركشي (ص 48) في القسم المطبوع، وفهرس الفهارس (1/ 72) .
(3) بحثت في نكته فلم أقف على هذه العبارة، ونقلها السيوطي بلفظها في: التدريب (1/ 43) وفيه بدلًا من الحديث: سند الحديث.
(4) تاج الإسلام أبو سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي.
قال الذهبي: كان ثقة حافظًا حجة واسع الرحلة. توفي سنة (562 هـ) .
وتاريخيه يعرف بـ"تاريخ مرو". وله كتاب آخر في التاريخ ذيّل به تاريخ بغداد.
(5) لم أقف له على ترجمة فيها بين يدي من مصادر، ولكن ذكره السمعاني في كتابه"الأنساب" (8/ 223) .
(6) وفي التدريب (1/ 44) : يعلم.