"من حسنها فررت" [1] ، ووجد في كلام علي بن المديني، وأبي زرعة الرازي [2] ، وأبي حاتم [3] ، [ويعقوب بن شيبة] [4] ، وجماعة، لكن منهم من يريد بإطلاق ذلك المعنى الاصطلاحي، ومنهم من لا يريده، فأما ما وجد من [5] ذلك في عبارة الشافعي [رضي اللَّه تعالى عنه] [6] ، ومن قبله بل وفي عبارة أحمد بن حنبل [رضي اللَّه تعالى عنه] [7] ، فلم يتبين
= 1 - حديث الشفعة الذي تفرد به (والذي تركه شعبة من أجله) .
2 -رفعه لأحاديث عن عطاء (ذكره أحمد) ، توفي سنة (145 هـ) .
انظر: المعرفة والتاريخ (3/ 94) ، وطبقات خليفة (ص 167) ، وسير أعلام النبلاء (6/ 107) ، والكاشف (2/ 209) ، وتهذيب التهذيب (6/ 396) ، والتقريب (ص 219) .
(1) الجرح والتعديل (1/ 146) ، وأدب الإملاء والاستملاء (ص 59) ، وتهذيب التهذيب (6/ 397) ، وفتح المغيث (ص 69) .
(2) قال البيهقي في سننه الكبرى (1/ 130) :". . . وبلغني عن أبي عيسى الترمذي قال سألت أبا زرعة عن حديث أم حبيبة فاستحسنه، ورأيته كان يعده محفوظًا".
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 87 - في ترجمة عبد اللَّه بن صالح أبو صالح كاتب الليث) نا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن أبي صالح كاتب الليث فقال:"لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث".
(3) كما روى ابنه في (الجرح والتعديل 1/ 148) في ترجمة إبراهيم بن يوسف بن إسحاق السبيعي قال: سمعت أبي يقول:"يكتب حديثه، وهو حسن الحديث".
(4) من الأصل (1/ 424) ، (ج) ، وفي النسخ: ابن أبي شيبة.
(5) وفي الأصل (1/ 424) : في.
(6) من (م) ، وليست في بقية النسخ ولا في الأصل.
(7) من (م) ، وليست في بقية النسخ، ولا في الأصل.