عن أنس [1] -رضي اللَّه عنه- [2] ، [وتبين] [3] رواية البيهقي في سننه أن هذا الرجل هو القاسم بن محمد [4] فلعل سكوت أبي داود عليه لعلمه [5] بذلك لا لظهور ضعفه"."
فائدة [6] :
رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه مشهورة لكنها عزيزة الوجود فلنسقها هنا لتستفاد: أخبرني أبو الفضل بن المرجاني [7] إجازة، عن أبي هريرة ابن الحافظ أبي [8] عبد اللَّه الذهبي [9] ،
(1) قال علي بن المديني:"لم يحمل -يعني الأعمش- عن أنس، إنما رآه يخضب، ورآه يصلي، فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس".
وقال ابن معين:"كل ما روى الأعمش عن أنس مرسل".
وقال ابن المناوي:"قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه".
وقد علل الأعمش عدم سماعه، من أنس فقال:"رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي".
المراسيل لابن أبي حاتم (ص 82) ، وتاريخ ابن معين (2/ 234) ، وتهذيب الكمال (ق 542/ ب) ، وتهذيب التهذيب (4/ 222) .
(2) سقطت من (د) .
(3) من (د) ، (ج) ، وقد سقطت من (ب) ، وفي بقية النسخ: وبين.
(4) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.
(5) وفي (ب) : لعلة.
(6) بياض في (د) .
(7) لم أقف له على ترجمة! !
(8) من (ج) ، وفي بقية النسخ:"ابن".
(9) زين الدين أبو هريرة عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن الحافظ الكبير شمس =