أحد المعتزلة- أنّ الخبر لا يصح عندهم إلَّا إن رواه أربعة" [1] ."
وقيل: يشترط رواية اثنين فيما عمل فيه الأكثر بخلافه، لأنّ عمل الأكثر حجة مقدمة عليه كعمل الكل.
وقيل: يشترط فيما عمل فيه أهل المدينة بخلافه وعليه المالكية ولهذا ردوا حديث"خيار المجلس" [2] .
وقيل: يشترط فيما يعم به البلوى وعليه الحنفية، ولهذا ردوا حديث"نقض الوضوء بمس الذكر" [3] .
(1) نكت ابن حجر (2/ 242) .
(2) حديث صحيح أخرجه البخاري (كتاب البيوع - باب البيعان بالخيار - 2/ 12) .
ومسلم (كتاب البيوع - باب الصدقة في البيع - 3/ 1164/ رقم 46) .
وأبو داود (كتاب البيوع - باب في خيار المتبايعين - 3/ 732) .
والترمذى (كتاب البيوع - باب ما جاء في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا - 3/ 539) .
والنسائي (كتاب البيوع - باب وجوب الخيار - 7/ 247) .
وابن ماجة (كتاب التجارات - باب البيعان مختلفان - 2/ 237) .
كلهم عن حكيم بن حزام رضي اللَّه عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال:
"البيعان بالخيار ما لم يتفرقًا. . . الحديث"، وابن ماجة من حديث سمرة.
(3) أخرجه أحمد (6/ 406) ، وأبو داود (كتاب الطهارة - باب الوضوء من مس الذكر - 1/ 125) .
والترمذي (كتاب الطهارة - باب الوضوء من مس الذكر - 1/ 126) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي (كتاب الغسل - باب الوضوء من مس الذكر - 1/ 216) . =