الحسن قسمان، حسن لذاته وحسن [بجابره] [1] ، كون الصحيح كذلك، ويكون القسم الذي هو صحيح أو حسن لذاته أقوى من الآخر، [وتظهر] [2] فائدة ذلك عند التعارض"، قال:"وكذلك أقول في الضعيف إذا رُوي بأسانيد كلها قاصرة عن درجة الاعتبار بحيث لا يجبر بعضها بعضًا [3] أنه أمثل من ضعيف رُوي بإسناد واحد كذلك [4] ، ويظهر [5] فائدة ذلك في جواز العمل به أو منعه مطلقًا"."
(تنبيه آخر) [6] :
قال الحافظ ابن حجر:"اعترض على ابن الصلاح في المثال الذي مثَّل به، وهو حديث:"لولا أن أشق (على أمتي) [7] "بأنَّ الحكم بصحته (إنما جاء) [8] من جهة أنه روي من طرق أخرى [9] "
(1) من (د) ، وفي الأصل (1/ 419) : لجابره.
(2) وفي (ب) : فيظهر، وفي (ع) : ويظهر.
(3) وفي الأصل (1/ 420) : لا يجبر بعضها ببعض.
(4) من (د) ، ومن الأصل (1/ 420) ، وفي بقية النسخ: لذلك.
(5) وفي الأصل (1/ 420) : وتظهر.
(6) بياض في (د) .
(7) سقطت من (د) .
(8) من الأصل (1/ 420) ، وفي النسخ: إنما هو جاء.
(9) هكذا في جميع النسخ، وفي الأصل (1/ 420) : طريق أخرى، وقد رجح محقق النكت الدكتور ربيع بن هادي أن يكون النص (من طرق أخرى) قال:"لأنَّ واقع الحديث كذلك".