صحيحة [لا يطعن] [1] فيها منها [2] ما في الصحيحين من طريق الأعرج عن أبي هريرة (رضي اللَّه تعالى عنه) [3] "."
والمثال اللائق هنا أن يذكر حديث له أسانيد كل منها لا يرتقي عن درجة الحسن قد حكم له بالصحة باعتبار مجموع تلك الطرق.
قال:"والجواب أنّ المثال الذي أورده مستقيم، والذي طولب به قسم من المسألة، وذلك أنَّ الحديث الذي يروى [4] بإسناد حسن لا يخلو إما أن يكون فردًا أو له متابع، والثاني: لا يخلو المتابع [5] إما أن يكون دونه أو مثله أو فوقه، فإن كان دونه فإنه لا يرقيه عن درجته، نعم [يفيده] [6] إذا كان عن [7] غير متهم بالكذب قوة ما يرجح بها لو عارضه حسن آخر بإسناد غريب [8] ، وإن كان مثله أو فوقه، فكل منهما"
= (قلت) : وتقدم ترجيح البقاعي لرواية: (من وجه آخر) فهو مثله فانظره.
(1) من (د) .
(2) وفي (م) ، (ب) ، (ع) ، قبل كلمة (منها) : (هنا) .
(3) سقطت من (د) .
(4) وفي (د) : نروي.
(5) وفي (م) : المتتابع.
(6) من (د) (ج) ، وفي (ب) يقيده، وفي الأصل (1/ 421) قبل كلمة يفيده كلمة: قد.
(7) سقطت من (ب) .
(8) وفي (م) : وغريب.