والرابع: قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الحَلال بَيِّنٌ والحَرامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمورٌ مُشْتَبِهَات" [1] الحديث.
وقال الخطابي:"اعلموا أن الحديث عند أهله ثلاثة أقسام:"
1 -صحيح
2 -حسن
3 -سقيم [2] .
وكتاب أبي داود جامع لنوعي الصحيح والحسن، وأما السقيم فعلى طبقات، شرها الموضوع، ثم المقلوب، ثم المجهول، وكتاب أبي داود خلي منها [بريء] [3] من جملة وجوهها، وإن [4] وقع منه شيء من [5] بعض أقسامها [لضرب] [6] من الحاجة تدعوه
= والحديث صححه: ابن عبد البر، والسيوطي، والألباني.
مجمع الزوائد (8/ 18) ، وفيض القدير (6/ 13) ، ومشكاة المصابيح (3/ 1361) .
(1) رواه في سننه (كتاب البيوع - باب في اجتناب الشبهات - 3/ 623) ، والحديث رواه أيضًا: البخاري في (كتاب الإيمان - بان فضل من استبرأ لدينه - 126) ، والترمذي في (كتاب البيوع - باب ما جاء في ترك الشبهات - 3/ 502) وقال:"هذا حديث حسن صحيح"والنسائي في (كتاب البيوع - باب اجتناب الشبهات في الكسب 7/ 241) ، وابن ماجة (في المقدمة - باب الوقوف عند الشبهات 2/ 1318) كلهم من حديث النعمان بن بشير.
(2) وفي الأصل (1/ 11) زيادة: (حديث) قبل صحيح وحسن وسقيم.
(3) من الأصل (1/ 11) (ج) ، وفي النسخ: يرى.
(4) وفي الأصل (1/ 11) : فإن.
(5) وفي (د) : عن.
(6) من (د) ، ومن الأصل (1/ 11) ، وفي بقية النسخ: فضرب.