مزورات [1] هذا الفن جميعًا، ومنظوماته نظامًا، وقد كنت أود لو وضعت عليها شرحًا بسيطًا [2] وتعليقًا محيطًا فعاق عن ذلك [3] عوائق الدهر، وطال التسويف من يوم إلى يوم، ومن شهر إلى شهر، مع حاجة الطلاب إلى إيضاح خافيها، وإدراك ما اشتملت عليه قوافيها، (وإبراز خبايا كنوز. . . زوائد تمها) [4] [أودعتها] [5] فيها، فتخيرت [6] لهم هذه العجالة، وسميتها:"قطر الدِرر [7] على نظم الدُرر"، (أخذًا) من قول القائل:
= وتسامى: من السمو، وهو العلو والارتفاع، والمعنى: بلغت هذه النظومة محلًا لا قسيم ولا شبيه لها في ميزاتهما وصفاتها ولا يعلو علبها منظومة في بابها ونصابها، فهي عالية سامية.
انظر: مجمل اللغة (3/ 752) ، ولسان العرب (12/ 478، 479) ، وتاج العروس (9/ 26، 10/ 182) .
(1) وفي (د) : منشورات، ومزورات: من قولهم كلام مزوَّر أو محسن، والتزوير إصلاح الشيء،
وقال ابن زيد:"التزوير: التزويق والتحسين".
انظر: تاج العروس (3/ 247) ، فكأنَّ المؤلف يريد أن يقول: وفاقت هذه المنظومة ما جمع في بابها فهي أجمع وأحسن.
(2) فعيل بمعنى مفعول أي مبسوط موسع، لا كما انتشر بسيط بمعنى: قليل.
(3) وفي (د) : فحال دون ذلك.
(4) من (د) وفيها بياض، وقد سقطت من النسخ.
(5) من (ب) .
(6) من (ب) وقد سقطت من بقية النسخ.
(7) وفي (د) : قطر الدرر على نظم الدرر، والدِرر: بكسر الدال جمع دِرّة يقال للسحاب: =