إسنادهما، وهذا ليس راجعًا إلى واحد من الأقسام الستة [1] التي ذكرها الحافظ، وكأنه رأى أنه [2] من قسم المندفع بالكلية، ولهذا لم يسرده في المقدمة حين سرد الأحاديث واحدًا واحدًا مع تنبيهه عليه في الشرح.
فائدة [3] :
ادعى ابن حزم [4] أن في الصحيحين حديثين موضوعين فقال:"ما وجدنا للبخاري ومسلم في كتابهما أشياء [5] لا تحتمل [6] مخرجًا إلا حديثين لكل واحد منهما حديث [تم] [7] عليه في تخريجه الوهم مع اتقانهما وحفظهما وصحة معرفتهما:"
(أحدهما: حديث شريك [8]
(1) سقطت من (ب) .
(2) وفي (م) : أن من.
(3) سقطت من (د) .
(4) وذلك في رسالة صغيرة في وريقات قام بتحقيقها أبو عبد الرحمن عقيل، طبعت ضمن مجلة"عالم الكتب"- المجلد الأول - العدد الرابع (ص 592 - 595) .
(5) وفي (د) و (ج) شيئًا.
(6) وفي (م) يحتمل.
(7) وفي (ب) : لم، وفي (م) ، (ع) : ثم، والصواب من (د) و (ج) .
(8) (خ م د تم س ق) أبو عبد اللَّه شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، المدني، وثقه أبو داود. =