أنواعه [1] ، لأن إطلاق الشهرة في عرفهم دلّ على [2] خلاف ما فهم من الضعيف" [3] ."
وقال الترمذي في"العلل"التي في أواخر الجامع [4] :"وما ذكرنا في هذا الكتاب [من] [5] حديث"حسن"فإنَّما أردنا به حُسْنَ إسناده عندنا، كل حديث يروى (لا يكون في إسناده من يُتَّهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذًّا، وَيُرْوَى) [6] من غير وجه نحو ذلك [7] فهو عندنا حديث حسن [8] ".
قال الحافظ أبو عبد اللَّه محمد ابن أبي بكر الموَّاق:"لم يخص الترمذي الحسن بصفة تميزه عن الصحيح فلا يكون صحيحًا إلا وهو غير شاذ ولا يكون صحيحًا حتى [تكون] [9] رواته غير متهمين بل"
(1) في الأصل بعد هذا الكلام:". . . وحيث كان مطلقًا من قيد العدالة والضبط دلّ على انحطاطهم عن درجة رجال الصحيح وهذا هو الجواب أيضًا عن قوله (واشتهر رجاله) بالضعف. . ."الخلاصة (ص 40) .
(2) وفي (أ) ، (ب) ، (ج) ، بعد قوله (دلّ) كلمة (ذلك) وليست في الأصل.
(3) الخلاصة (ص 40) .
(4) وفي (ب) : الجوامع.
(5) من (ج) .
(6) سقطت من (ب) .
(7) وفي الأصل: نحو ذاك.
(8) الجامع (كتاب العلل - 5/ 758) .
(9) وفي (ب) ، (ع) : يكون.