وقال الحافظ صلاح الدين العلائي:"إنما يتوجه الاعتراض على الخطابي أن لو كان عرف الحسن فقط، أما وقد عرف الصحيح أولًا ثم عرَّف الحسن [1] فيتعين حمل كلامه على أنه أراد بقوله (ما عرف مخرجه واشتهر رجاله) [2] ما لم يبلغ درجة الصحيح ويعرف هذا من مجموع كلامه".
قال الحافظ ابن حجر [3] :"وعلى تقدير تسليم هذا الجواب فهذا القدر غير منضبط كما أن القرب الذي في كلام ابن الجوزي [4] الآتي غير منضبط، فصحَّ ما قال ابن دقيق العيد:"أنه على غير صناعة الحدود والتعريفات" [5] ."
وقال ابن جماعة:"يرد على هذا الحد ضعيف عرف مخرجه بالضعف" [6] ، وأجاب الطيبي:"بأنَّ مراد الخطابي أنَّ رجاله مشهورون عند أرباب هذه الصناعة بالصدق، وبنقل [7] الحديث، ومعرفة"
(1) وفي (د) : بالحسن.
(2) وفي (م) : مما.
(3) سقطت من (ب) .
(4) سيأتي كلام ابن الجوزي.
(5) الاقتراح (ص 164) .
(6) المنهل الروي (ص 54) -من مجلة معهد المخطوطات- مجلد (11) الجزء الأول.
(7) من (ع) ، (ب) ، وفي (م) : وينقل.