بالانقطاع وعدم اللحاق قل أن [تقع] [1] في البخاري بخصوصه لأنه معلوم أن مذهبه عدم الاكتفاء في الإسناد المعنعن بمجرد إمكان اللقاء"."
قال:"وإذا اعتبرت هذه الأمور من جملة الأحاديث التي انتقدت عليهما لم [يبق بعد] [2] ذلك مما انتقد عليهما سوى مواضع يسيرة جدا [3] "، انتهى.
وقد أشرت إلى حاصل ما تقدم بنصف البيت الثاني، وهو من زيادتي [4] .
فائدة [5] :
روى [6] البخاري في الإيمان [7] من طريق الليث [8] عن يزيد [9]
(1) من (د) ، وفي بقية النسخ: يقع.
(2) من (د) ، وفي بقية النسخ: لم يستو بعده، وهو تحريف.
(3) نكت ابن حجر (1/ 381 - 283) .
(4) وهو قوله: . . . فكم ترى نحوهما نصيرًا (ص 608) (نصيرًا) : أي من الحفاظ المحققين.
(5) سقطت من (د) .
(6) وفي (ب) : وروي.
(7) الجامع (كتاب الإيمان - باب إطعام الطعام من الإسلام - 1/ 11) .
(8) هو ابن سعد، وقد تقدمت ترجمته.
(9) ويزيد هو ابن أبي حبيب وقد تقدم.