والمنقطعات لقدمته عليه وقد بينت جملة من [أحواله] [1] في مقدمة [2] في كتابي كشف المغطَّى في شرح الموطأ [3] .
وقال ابن حزم:"أولى الكتب الصحيحان، ثم صحيح سعيد ابن السكن [4] والمنتقى لابن الجارود [5] ، والمنتقى لقاسم بن"
(1) من (د) ، وفي (ب) ، (ع) : أهواله، وفي (م) : أصوله.
(2) من (د) .
(3) وأظنه هو الكتاب الذي اختصره في كتابه"تنوير الحوالك"وقد طبع التنوير.
قال السيوطي رحمه اللَّه في خطبة كتابه"تنوير الحوالك ص 2": لخصته من شرحي الأكبر الذي جمع فأوعى، وعمد إلى الجفلي حين دعا. . ."كشف المغطَّى"ذكره في حسن المحاضرة (1/ 343) ، وكشف الظنون (2/ 1907) .
دليل مخطوطات السيوطي (ص 83) ، وكتاب مكتبة السيوطي (ص 290) .
(4) (اسمه الكامل) :"الصحيح المنتقى"، وبعضهم يسميه"السنن الصحاح المأثورة عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(ذكره) الذهبي في تذكرته، والسيوطي في حسن المحاضرة، والكتاني في الرسالة المستطرفة.
(وصفه) : قال الكتاني:"كتاب محذوف الأسانيد جعله أبوابًا في جميع ما يحتاج إليه من الأحكام ضمنه ما صح عنده من السنن المأثورة".
(وجوده) : قال الذهبي:"وقع. . . الصحيح المنتقى إلى أهل الأندلس".
تذكرة الحفاظ (3/ 938) ، وحسن المحاضرة (1/ 351) ، والرسالة المستطرفة (ص 25) .
(5) أبو محمد عبد اللَّه بن علي بن الجارود النيسابوري، المجاور بمكة، الحافظ الإمام الناقد، توفي سنة (207 هـ) .
تذكرة الحفاظ (3/ 794) ، وسير النبلاء (14/ 239) ، والوافي بالوفيات (17/ 323) =