أصبغ [1] ، ثم بعد [هذه] [2] الكتب كتاب أبي داود، وكتاب النسائي، ومصنف قاسم بن أصبغ [3] ، ومصنف
= وكتابه هذا اسمه:"المنتقى في السنن".
(وصفه) "مجلد واحد في الأحكام لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدًا، إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد".
وقال ابن حجر:"هو كالمستخرج على صحيح أبي خزيمة".
سير النبلاء (14/ 239) ، والرسالة المستطرفة (ص 25) ، وقد طبع"المنتقى"بتحقيق عبد اللَّه هاشم اليماني في مجلد واحد - سنة (1382 هـ) ، وقام بنشره هو بنفسه.
(1) أبو محمد قاسم بن أصبغ بن محمد الأموي مولاهم القرطبي، الإمام الحافظ محدث الأندلس، توفي سنة (340 هـ) .
تذكرة الحفاظ (3/ 854) ، وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (ص 363) ، والديباج المذهب (2/ 145) .
وأصل كتابه المنتقى هو:"المنتقى"لابن الجارود، وكان قد فاته السماع منه، ووجده قد مات، فألفه على أبواب كتابه بأحاديث خرجها لشيوخه.
قال أبو محمد بن حزم:"وهو خير انتقاء منه".
الرسالة المستطرفة (ص 25) ، وبغية الملتمس (ص 448) ، والديباج (2/ 146) ، وتذكرة الحفاظ (3/ 854) وسماه:"المنتقى في الآثار".
(2) وفي (ع) ، (ب) : هذا.
(3) قال ابن حجر:"صنفه على كتاب السنن لأبي داود، وهو من مرويات ابن خير التي سمعها من شيخه أبي محمد بن عتاب إجازة".
وله أيضًا"صحيح"على هيئة صحيح مسلم.
فهرس ابن خير (ص 124) ، وسير أعلام النبلاء (15/ 473) ، وهدية العارفين (5/ 826) .