في البخاري) [1] وفي كتاب مسلم منها [2] أضعاف ما في البخاري [3] "."
قلت: ولهذا يقام عذر الحاكم في تصحيحه [لكثير] [4] من الأحاديث التي [5] لم يصح إسنادها على الشرط السابق لحصول المتابعة مع انضمام أن الحديث ليس من أحاديث الأحكام، ويصفو من المستدرك بهذا الاعتبار صحيح كثير واللَّه أعلم.
وأما الطيبي فقال:"معنى قول (ابن الصلاح) [6] : يرقى [7] من الحسن إلى الصحيح أنه يلحق [8] به في القوة لا أنه عينه"قال:"فلا يرد عليه ما قيل: فيه نظر لأنَّ حد الصحيح لا يشمله فكيف يسمى صحيحًا؟ !" [9] انتهى.
ثم قال الحافظ ابن حجر:"وقياس ما ذكره ابن الصلاح أنّ"
= الجهاد والسير - 6/ 4).
(1) وهكذا في النسخ، وفي الأصل (1/ 419) : قد ذكرت الكثير منها في مقدمة شرح البخاري.
(2) سقطت من (ب) .
(3) نكت ابن حجر (1/ 416 - 419) .
(4) من (د) ، (ج) ، وفي (ب) : كثير، وفي (م) ، (ع) : فكثير.
(5) سقطت من (د) .
(6) ليست موجودة في الأصل.
(7) من الأصل (ص 108) ، وفي النسخ: ترقى، وهو تصحيف.
(8) وفي (ب) : يلتحق، وفي الأصل: ملحق.
(9) الخلاصة (ص 44) ، وتقدم هذا الكلام من الطيبي وأنه قاله معقبًا على كلام ابن جماعة.