وعدتها أربعة عشر حديثًا وقد جمعتها في جزء [ذيلت به] [1] على القول المسدد [2] .
وقال الحافظ ابن حجر في كتابه تعجيل المنفعة [3] في رجال الأربعة:"ليس في المسند حديث لا أصل له إلا ثلاثة أحاديث أو أربعة، منها حديث عبد الرحمن بن عوف (رضي اللَّه تعالى عنه) [4] أنه يدخل الجنة زحفًا قال: والاعتذار عنه أنه مما أمر أحمد بالضرب عليه فترك سهوًا أو ضرب وكتب من تحت الضرب" [5] . وقال في كتابه تجريد زوائد مسند البزار:"إذا كان الحديث في مسند أحمد لم يعز إلى غيره من المسانيد" [6] .
وقال الحافظ أبو الحسن الهيثمي [7] في زوائد المسند:"مسند أحمد"
(1) من (د) ، وفي بقية النسخ: ذيلته به.
(2) سمّاه"الذيل الممهد على القول المسدد".
تدرب الراوي (1/ 172) ، وحسن المحاضرة (1/ 340) ، ودليل مخطوطات السيوطي (ص 72/ رقم 166) .
(3) طبع الكتاب في مجلد بتحقيق عبد اللَّه هاشم يماني المدني بالمدينة المنورة سنة (1386 هـ) .
(4) سقطت من (د) .
(5) لم أقف على كلام الحافظ ابن حجر هذا في مقدمة نسخة تعجيل المنفعة المطبوعة، ولا المخطوطة (نسخة الظاهرية) ! ! .
(6) مختصر زوائد مسند البزار (ق 6/ أ) .
(7) وفي النسخ: الهيتمي.