فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1335

نخاعه" [1] حكاه الأنصاري في كتاب ذم الكلام [2] ."

وعنه أيضًا: كل حديث [جاء[3] ]من العراق، وليس له أصل في الحجاز فلا تقبله، وإن كان صحيحًا ما أريد إلا نصيحتك [4] .

وقال الزركشي:"نقل عن مالك أنه كان لا يحتج بأحاديث أهل العراق، وهو القول القديم للشافعي، فإنه سئل [5] : إذا روي [6] سفيان عن منصور عن علقمة عن عبد اللَّه حديثا أنحتج به؟ [7] . فقال: إن لم يكن له أصل بالحجاز، وإلا فلا. ثم إن الشافعي رجع عن ذلك [8] ،"

(1) والأثر أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ومناقبة (ص 200) بلفظ:"إذا جاوز الحديث الحرمين ققد ضعف نخاعه".

وأخرجه أيضًا الخطيب في الجامع (1/ 343) ، والذهبي في السير (10/ 25) .

قال أبو محمد -يعني ابن أبي حاتم-: قال بعض أهل المدينة: النخاع: الخيط الذي في الصليب بين الفقار، أبيض شبه المخ أهـ.

وانظر أيضًا: لسان العرب (8/ 348) .

(2) بحثت في الكتاب كله بأجزائه السبعة فلم أقف عليه.

(3) وقد سقطت من (م) .

(4) انظر: سير أعلام النبلاء (10/ 24) .

(5) وفي (ب) : سبيل، وهو تصحيف.

(6) من (م) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: إذا روى عن سفيان.

(7) وفي (ب) : احتج له.

(8) وصحح ما ثبت إسناده لهم حيث قال: من عرف من أهل العراق، ومن أهل بلدنا بالصدق والحفظ قبلنا حديثه، ومن عرف منهم ومن أهل بلدنا بالغلط رددنا حديثه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت