كثرت طرقه أو عضده اتصال [1] عمل أو موافقة شاهد صحيح أو ظاهر القرآن"."
قال الحافظ:"وهذا حسن قوي رائق ما أظن منصفًا يأباه"، قال:"ويدل على أنَّ الحديث إذا وصفه الترمذي بالحسن لا يلزم عده [2] أن يحتج به أنه [3] أخرج حديثًا [4] من طريق خيثمة البصري، عن الحسن، عن عمران بن حصين [5] وقال بعده: هذا حديث حسن [6] ،"
(1) وفي (م) : إيصال.
(2) من (د) ، ومن الأصل (1/ 402) ، وفي النسخ: منه.
(3) من الأصل (1/ 402) ، وفي النسخ: إن.
(4) الحديث رواه الترمذي في (كتاب فضائل القرآن - باب رقم 20 - 5/ 179) من طريق الأعمش عن خثيمة عن الحسن عن عمران بن حصين أنه مرَّ على قاص يقرأ، ثم سأل فاسترجع، ثم قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"من قرأ القرآن فليسأل اللَّه به. . ."الحديث.
قلت: في سنده خيثمة بن أبي خثيمة أبو نصر البصري.
قال ابن معين عنه:"ليس بشيء"، ووثقه ابن حبان.
وقال عنه ابن حجر:"لين الحديث".
والحديث فيه آفة ثانية وهي: عنعنة الحسن وهو مدلس، وفي مسند أحمد (4/ 436) ، ما يرفع هذه العلة، فقد صرح الحسن فيه بالسماع عن عمران بن حصين. . .
والحديث قد صححه الشيخ الألباني بمجموع طرقه.
انظر: تاريخ ابن معين (2/ 150) ، والتقريب (ص 95) ، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (1/ الأرقام 257، 258، 259، 260) .
(5) وفي الأصل بعدها رضي اللَّه تعالى عنه (1/ 402) .
(6) من الأصل (1/ 403) ، وقد سقطت من النسخ.