فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1335

"لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِوَاك عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ" [فمحمد] [1] ابن عمرو بن علقمة من المشهورين بالصدق والصيانة، لكنه لم يكن من أهل الإتقان، حتى ضعَّفه بعضهم من جهة سوء حفظه، ووثقه بعضهم لصدقه وجلالته، [فحديثه] [2] من هذه الجهة حسن، فلما انضم إلى ذلك كونه روي من (وجه آخر) [3] زال بذلك ما كنا نخشاه عليه من جهة سوء حفظه، وانجبر به ذلك النقص اليسير، فصح هذا الإسناد، والتحق بدرجة الصحيح" [4] ."

قال الحافظ أبو الفضل العراقي:"وقد أخذ ابن الصلاح كلامه هذا من الترمذي فإنه قال -بعد أن أخرجه من هذا الوجه-: حديث [أبي] [5] سلمة عن أبي هريرة عندي صحيح" [6] ، ثم قال:"وحديث"

(1) من (د) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: لمحمد.

(2) من (د) ، (ج) ، وفي (ب) ، (ع) : من جهة هذه الجهة.

(3) وفي الأصل (ص 109) أوجه أخر، وقد رجع البقاعي رواية الإفراد: (وجه آخر) وقال -في شأن رواية الجمع التي هي مثبتة في النسخ التي بين أيدينا-:". . لفظ الجمع مخالف لما رأيته في كتاب"ابن الصلاح"في نسخة بخط بعض الفضلاء، وعليها خط الشيخ زين الدين بقراءتها عليه بلفظ: (من وجه آخر) بالإفراد."

انظر: النكت الوفية (ق 71/ أ) .

(4) مقدمة ابن الصلاح (ص 109) .

(5) من (د) .

(6) وفي (د) : ثم قال:"وحديث أبي هريرة عندي صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت