مرتبتها، وقلب رواتها، فردها الشيخ المترجَم إلى أصولها، وبيّن مرتبتها, فذهب شيخ الإسلام إليه وقبل يده، وقال: واللَّه ما كنت أظن أنك تعرف شيئًا من هذا فاجعلني في حل، طالما تغديت وتعشيت بلحمك ودمك" [1] ."
ولحفظه ومعرفته بالحديث وعلومه، قرر لتدريس الحديث بالشيخونية [2] .
(1) فهرس الفهارس (2/ 1011) .
(2) حسن المحاضرة (1/ 337) ، والضوء اللامع (4/ 67) .