قلت [1] : وكان ذلك ما أخرجه الرامهرمزي في كتاب [2] المحدث [الفاصل] [3] من طريق عيسى بن المسيِّب البجلي [4] قال: سمعت
= والذي أرجحه أنه ثقة مع وجود أوهام قليلة له في حديثه، كحديث الشفعة الذي خالف به، رلفد رأيت قول ابن حبان معتدلًا فيه حيث ذكره في الثقات ثم قال:". . كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم، وليس من الأنصاف ترك حديث شيخ ثبتت صحة عدالته، بأوهام (يهم) في روايته. . .".
انظر غير ما ذكر من مصادر: المعرفة والتاريخ (1/ 128) ، وثقات ابن حبان (7/ 97) ، والجمع بين رجال الصحيحين (1/ 316) ، ورجال مسلم لابن منجوية - (ق 107/ أ) ، والكاشف (2/ 209) ، والتقريب (ص 218) .
(1) سقطت من (د) .
(2) وفي (ج) : كتابه.
(3) من المثبت في عنوان المطبوعة، ومما نقله المحقق عن أصول الكتاب الخطية، وفي النسخ كلها: (الفاضل) بالضاد.
(4) الكوفي، ضعفه: يحيى، والنسائي، والدارقطني، وأبو داود.
وقال أبو معين أيضًا:"ليس بشيء".
وقال أبو حاتم وأبو زرعة:"ليس بالقوي".
(قلت) : وقد بيّن ابن حبان سبب جرحه فقال:"كان يقلب الأخبار، ولا يفهم، ويخطيء حتى خرج عن حد الاحتجاج به"، مات في خلافة أبي جعفر.
تاريخ ابن معين (2/ 464) ، والضعفاء للنسائي (ص 77) ، والجرح والتعديل (6/ 288) ، والمجروحين (2/ 119) ، والميزان (3/ 323) ، ولسان الميزان (4/ 405) . =