الروايات فقال:"هذا [حديث] [1] ضعيف والحارث حديثه منكر"، وفي بعضها اقتصر على بعض هذا الكلام، و [في] [2] بعضها لم يتكلم فيه [3] ، وقد يتكلم على الحديث بالتضعيف البالغ خارج السنن ويسكت [4] عنه فيها، ومن أمثلته [5] ما رواه
(1) من الأصل (1/ 441) ، وقد سقطت من نسخ البحر.
(2) من (د) .
(3) رواه أبو داود في (كتاب الطهارة - باب في الغسل من الجنابة - 1/ 171) ، وفي النسخ التي بين يدي من السنن نقل عن أبي داود بنحو ما ذكر عنه، قال:"الحارث ابن وجيه حديثه منكر، وهو ضعيف".
والحديث رواه الترمذي في (كتاب الطهارة - باب ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة 1 - 178) ، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق (1/ 171) وابن ماجة في (كتاب الطهارة - باب تحت كل شعرة جنابة - 1/ 196) ، والبيهقي في الكبرى (1/ 175) كلهم من طريق الحارث بن وجيه، وروي من طريق الحسن مرسلًا، وعن أبي هريرة من قوله ذكره ابن حجر في التلخيص (1/ 142) ورواه أحمد (6/ 111، 254) ، من حديث عائشة بلفظ". . . يا عائشة أما علمت ان على كل شعرة جنابة"، وفيه رجل مجهول.
قال الشافعي:"هذا الحديث ليس بثابت".
وقال الترمذي:"حديث الحارث بن وجيه حديث غريب لا نعرفه إلا من حديثه، وهو شيخ ليس بذاك".
وقال البيهقي:"أنكره أهل العلم بالحديث، والبخاري، وأبو داود وغيرهما".
قلت: فالحديث ضعيف.
(4) وفي (ب) : دسكت.
(5) من (ع) ، (د) وفي بقية النسخ: أمثلة.