من [1] تقسيم أحاديثه إلي نوعين: الصحاح والحسان، مريدًا بالصحاح: ما ورد في أحد الصحيحين أو فيهما، وبالحسان: ما أورده أبو داود والترمذي وأشباههما في تصانيفهم [2] ، فهذا اصطلاح لا يعرف، وليس الحسن عند أهل الحديث عبارة عن ذلك، وهذه الكتب تشتمل على حسن وغير حسن" [3] ، انتهى."
وتبعه على ذلك النووي في مختصره فقال:"هذا الكلام من البغوي ليس بصواب؛ لأنّ في السنن الصحيح، والحسن، والضعيف، والمنكر" [4] .
وقد تعقب العلامة تاج الدين التبريزي [5] في مختصره [6] هذا الكلام فقال:"ليس من العادة المشاحة في الاصطلاح [7] والتخطئة عليه مع نص الجمهور على أن من اصطلح في أول الكتاب فليس ببعيد عن الصواب، والبغوي قد نص في ابتداء المصابيح بهذه"
= ومقدمة مرقاة المفاتيح لملا علي القاري (1/ 56 - 61) .
(1) من الأصل (ص 111) ، وليست في النسخ.
(2) انظر: مصابيح البغوي (1/ 2) .
(3) مقدمة ابن الصلاح (ص 111) .
(4) التقريب (ص 47) ، والإرشاد (ق 11/ أ) .
(5) تقدمت ترجمته (1/ 238) .
(6) هو مختصره لمقدمة ابن الصلاح الذي سماه"الكافي"، وتقدم ذكره.
(7) وفي (ب) : الصحاح.