سواه [1] ، ونقل [2] عن الإمام [3] أحمد بن حنبل (رضي اللَّه تعالى عنه) [4] أنه كان يحتج بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، إذا لم يكن في الباب غيره [5] "."
ثم قال ابن الصلاح:"وحكى أبو عبد اللَّه بن مندة الحافظ [6] أنه"
(1) ينسب للإمام الشافعي رحمه اللَّه القول بقبول المرسل مطلقًا أو رده مطلقًا، وهو خطأ، وصواب مذهبه في المرسل هو التفصيل: فما كان من مراسيل الصحابة فهي حجة مطلقًا، ومراسيل صغار التابعين ليست حجة عنده، وأما مراسيل كبار التابعين فحجة عنده بأحد شروط خمسة:
1 -أن يكون من أسنده غير من أرسله.
2 -أو يرسله راو آخر أخذ عن غير شيوخ الأول.
3 -أو يعضده قول صحابي.
4 -أو يعضده قول أكثر أهل العلم.
5 -أو يكون حال المرسل إذا سمى لا يسمي مجهولًا ولا مرغوبًا عن الرواية عنه.
ومراسيل سعيد بن المسيب الكبار عنده بالذات مقبولة لأنها حسان عنده.
انظر: الرسالة (ص 461 - ص 463) ، والمسودة (ص 250، ص 310) ، والبرهان (634) ، والمستصفى (1/ 169) ، واللمع (ص 74، ص 75) ، والوصول إلى الأصول (2/ 178) .
(2) وفي الأصل (ق 52/ أ) ونقل كلمة مطموسة عن أحمد بن حنبل.
(3) من (م) .
(4) من (م) .
(5) نكت الزركشي (ق 52/ أ) .
(6) فتح المغيث (ص 81، ص 82) ، وزهر الربى على المجتبى (1/ 3) .