ابن المطوس، في أحاديث أخر" [1] انتهى."
وقال الحافظ أبو الفضل العراقي:"اعترض على (ابن الصلاح) [2] بأنّ أحمد شرط في مسنده أن لا يخرج إلا حديثًا صحيحًا عنده. . . قاله أبو موسى المديني، قال: والجواب: أنا لا نسلم أن أحمد اشترط الصحة في كتابه [3] ، فإنّ وجود الضعيف فيه محقق، بل فيه أحاديث موضوعة وقد جمعتها في جزء [4] ، وقد [ضعف] [5] الإمام أحمد نفسه أحاديث فيه [6] [7] منها حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها) [8] مرفوعًا:"رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمنَ بنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الجَنَّةَ حَبْوًا" [9] ."
= الكبائر للذهبي (ص 62) ، وفتح الباري (4/ 161) ، وفيض القدير (6/ 78) ، وضعيف الجامع الصغير (5/ 174) .
(1) نكت الزركشي (ق 53/ أ - ق 54/ ب) بتصرف.
(2) وفي الأصل (ص 56) : المصنف (ثم ذكر كلامًا) .
(3) بعدها كلام ونقل عن أبي موسى المديني في الأصل (ص 57) .
(4) نقل ما فيها الحافظ ابن حجر في مقدمة كتابه: القول المسدد في الذب عن المسند.
(5) من (د) ، (ج) وفي بقية النسخ: منعت.
(6) وفي (د) : فيها، وقد سقطت من (ب) .
(7) وفي الأصل (ص 57) : فممن ذلك.
(8) سقطت من (د) .
(9) الحديث أخرجه أحمد (6/ 115) ، والبزار، وعبد بن حميد (بواسطة عنهما) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 98) كلهم من طريق عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس، وعمارة صدوق كثير الخطأ كما في التقريب (ص 251) ، والحديث له شواهد: =