فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 1335

حسن [1] وكذا قال غيره، لا مغايرة بين جيد وصحيح عندهم [2] إلا أنَّ [الجهبذ] [3] منهم لا يعدل عن صحيح إلى جيد إلا لنكتة كأن يرتقي الحديث عنده عن الحسن لذاته، ويتردد في بلوغه الصحيح، فالوصف به أنزل رتبة من الوصف بصحيح، وكذا (القوي) ، وأما (الصالح) فقد تقدم في شأن سنن أبي داود أنه شامل للصحيح والحسن لصلاحيتهما للاحتجاج، ويستعمل أيضًا في ضعيف يصلح للاعتبار، و (المجود) [4]

= فقد رواه غير فليح، ذكره الحافظ أبو القاسم الدمشقي.

قلت: لم أقف على من روى ذلك من غير طريق فليح، والحديث حسن إن شاء اللَّه، لاسيما وهو من رواية (فليح) عن (عثمان) و (أيوب) ، وهما مدنيان، وقد قال ابن عدي:". . . يروي -أي فليح- عن أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتمده البخاري في صحيحه. . ."الكامل (6/ 2056) .

(والدوالي) جع دالية، وهي العِذق من البسر -والعِذْقُ: كل غصن له شعب- يعلق فإذا أرطب أكل. .

انظر النهاية لابن الاثير (2/ 141) ، ولسان العرب (10/ 238) .

(1) محاسن الاصطلاح (ص 85) .

(2) وفي (د) : عنده.

(3) من (د) ، وفي بقية النسخ: الجيد.

(4) كلمة (المجوَّد) يطلقها بعض المحدثين أيضًا على (تدليس التسوية) قال السيوطي رحمه اللَّه في التدريب (1/ 226) :

". . . وهذه تسوية، والقدماء يسمونه تجويدًا، فيقولون: جوَّده فلان، أي ذكر من فيه من الأجواد، وحذف غيرهم". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت