[تلقته] [1] الأئمة بالقبول ودرجوا على العمل به والمحافظة على مقتضاه" [2] ."
= الثقات (9/ 78) .
وشاهد ثان من حديث علي، رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو بلال الأشعري، وقد ضعفه الدارقطني.
والحديث بمجموع هذه الطرق: حسن إن شاء اللَّه.
مجمع الزوائد (2/ 333) ، وإرواء الغليل (3/ 149) .
(1) من (ب) ، وفي بقية النسخ: قبلته.
(2) وقال في نكته (1/ 373، 374) .
". . . وحكى إمام الحرمين عن القاضي أن تلقي الأمة لا يقتضي القطع بالصدق، وقال. . . أبو نصر عبد الوهاب المالكي في كتاب"الملخص": إنما اختلفوا فيما إذا أجمعت -أي الأمة- على العمل بخبر المخبر هل يدل ذلك على صحته أم لا؟ على قولين، وكذلك إذا عمل بموجه أكثر الصحابة -رضي اللَّه عنهم- وأنكروا على من عدل عنه، فهل يدل على صحته، وقيام الحجة به؟ ؟ ذهب الجمهور إلى أنه لا يكون صحيحًا بذلك. ."وهو الذي ترجح لي بعد دراسة المسألة.