ما فقد الصدق، وإن كان الثاني فما هو؟ وإن كان الأمر غير معرفة الأضعف فإن كان لتخصيص كل [قسم] [1] باسم فليس كذلك، فإنهم لم يسموا منها إلا القليل كالمعضل والمرسل ونحوهما، أو [المعرفة] [2] كم يبلغ قسمًا بالبسط فهذه ثمرة مرة [3] ، أو لغير ذلك فما هو؟"انتهى [4] "
وقد أشرت إلى ذلك بقولي (وهو لا يفيد) ، وقد أسقطه غالب من اختصر كتاب ابن الصلاح [5] ، وعن الحافظ ابن حجر أنّ الأولى أن يذكر بدله [6] أوهى الأسانيد [7] كما ذكر في الصحيح أصح الأسانيد ما مثلت قوله في ذلك:
(1) من التدريب (1/ 180) .
(2) من التدريب (1/ 180) ، وفي النسخ: أو المعرفة.
(3) وفي (م) : مرت.
(4) ذكره في تدريب الراوي (1/ 179 - 180) .
(5) كالطيبي في الخلاصة، وابن كثير في اختصار علوم الحديث وغيرهما.
(6) وفي (م) ، (ب) ، (ع) : بذله، والصواب ما أثبته.
(7) لأنه من أهم فوائده ترجيح بعض الأسانيد على بعض، وتمييز ما يصلح للاعتبار مما لا يصلح.
نكت ابن حجر (1/ 496) .