ونسخة رواها أبو سعيد أبان [1] بن جعفر البصري أوردها كلها من حديث أبي حنيفة وهي نحو ثلاثمائة، حديث، ما حدث أبو حنيفة منها بحديث، وفي سردها كثرة.
قال:"ومن أراد استيفاءها فليطالع كتاب لسان الميزان [2] الذي اختصرت فيه كتاب الذهبي في أحوال الرواة المتكلم فيهم، وزدت [عليه] [3] تحريرًا وتراجم على شرطه" [4] انتهى.
(1) قال ابن حجر: كذا سماه ابن حبان، وصحفه، وإنما هو أباء بهمزة لا بنون: أباء ابن جعفر النجيرمي -بفتح النون وكسر الجيم، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى نجيرم، ويقال: نجارم محلة بالبصرة.
قال ابن حبان:"رفع على أبي حنيفة أكثر من ثلاثمائة حديث. . ."
وقال الذهبي:"كذاب"، وقال البرهان الحلبي:"تالف متأخر".
لسان الميزان (1/ 21) ، والأنساب (13/ 43) ، والمجروحين (1/ 184) ، والمغني (1/ 6) ، والكشف الحثيث (ص 35)
(2) في لسان الميزان (1/ 27، 21) في ترجمة أباء بن جعفر لم يستوف الحافظ رحمه اللَّه الأحاديث الموضوعة على أبي حنيفة من طريق أباء، بل لم يذكر إلا حديثًا واحدًا هو حديث:
"الوِتْرُ في أَوْلِ الليلِ مَسْخَطَةٌ للشَّيْطَان، وَأَكْلُ السَّحُور مَرْضاةٌ لِلرَحْمَن".
ثم قال الحافظ: وقد أكثر عنه أبو محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة.
(3) سقطت من (م) ، وفي الأصل (1/ 502) : وزدت فيه.
(4) نكت ابن حجر (1/ 495، 501، 502) .