وقد نظم الحافظ السيوطي ألفيته في خمسة أيام كما قال:
نَظَمْتُهَا فِي خَمْسَةِ الأيَّامِ ... بِقُدْرةِ المُهَيمِنِ العَلَّام [1]
وسماها:"نظم الدرر في علم الأثر"، وقد تولى شرحها بنفسه في هذا الكتاب الذي أقوم بتحقيقه، وسماه: أولًا"قطر الدِرَرْ على نظم الدُرَرْ"، ثم استقر بعد ذلك على تسميته:"البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر"كما ذكر في مصطلح الكتاب.
إذًا فالكتاب شرح لألفيته في علم مصطلح الحديث.
(1) انظر: الألفية (ص 289) .