فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1335

وآثارًا [1] أو غيرهما وما يتعلق بها، ومعرفة اصطلاح أهلها" [2] ."

وقال الكرماني [3] في شرح البخاري:"اعلم أنّ علم الحديث موضوعه ذات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من حيث إنه رسول اللَّه [4] ، وحدُّه: علم يعرف به أقوال الرسول، وأفعاله، وأحوال، وغايته: هو الفوز بسعادة الدارين".

= -رضي اللَّه عنهم- كمسند أحمد، وسواء كان الحديث صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا، وترتب فيه أسماء الصحابة في الغالب على ما يلي:

1 -على حروف الهجاء، وهو الأسهل.

2 -أو على القبائل.

3 -أو على حسب السابقة للإسلام.

4 -أو الشرافة النسبية، أو غير ذلك.

وقد يقتصر في بعضها على حديث صحابي واحد كمسند (عائشة) -رضي اللَّه عنها- لابن أبي داود - (مطبوع) - أو طائفة مخصوصة كمسند (المقلين من الأمراء والسلاطين) لتمام الرازي (طبع) .

الرسالة المستطرفة (ص 61) ، ومنهج النقد (ص 183) ، والمستغيث (ص 104) .

(1) من (د) ، ومن التدريب (1/ 41) .

(2) وفي التدريب (1/ 40) . (وما يتعلق بها: هو معرفة اصطلاح أهلها) .

(3) محمد بن يوسف بن علي الكِرْمَانِي، ثم بغدادي، اشتغل بالعلم، وتصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة، توفي سنة (786 هـ) ، واسم شرحه"الكواكب الدراري". إنباء الغمر (2/ 182) ، والدرر الكامنة (5/ 77) ، وشذرات الذهب (6/ 294) .

(4) وتابعه على هذا التعريف زكريا الأنصاري.

انظر: فتح الباقي (1/ 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت