أنواع وهي متحدة"."
قال الزركشي: فإنَّ الإرسال الخفي [1] نوع من المرسل أو المنقطع [2] ، وكذا المدرج [3] نوع من التدليس [4] ،
= وفي اصطلاح المحدثين: العزيز ما رواه اثنان من الرواة، ولو في طبقة واحدة.
نزهة النظر (ص 25) ، وفتح المغيث (3/ 30) ، ومقدمة ابن الصلاح (ص 395) .
(1) المرسل الخفي: رواية الراوي عمن عاصره ولم يلقه. وهو من أقسام الضعيف. مقدمة ابن الصلاح (ص 42) ، وفتح المغيث (3/ 79)
(2) قال ابن كثير:"وهو يعم المنقطع والمعضل".
وقال المناوي:"وبينه وبين المنقطع عموم مطلق، فكل مرسل حفي منقطع، ولا عكس".
وقال د/ العتر:"وهو نوع من المقطع إلا أنَّ الانقطاع فيه خفي، لما أنَّ تعاصر الراويين يوهم اتصال السند بينهما".
اختصار علوم الحديث (ص 177) ، واليواقيت والدرر (ق 59/ ب) ، ومنهج النقد (ص 364) .
(3) المدرج: اسم مفعول من"أدرج".
وفي الاصطلاح قال الذهبي: هي ألفاظ تقع من بعض الرواة، متصلة بالمتن لا يين للسامع إلا أنها من صلب الحديث، ويدل دليل على أنها من لفظ راوٍ.
قلت: وقد يقع الإدراج في السند.
مقدمة ابن الصلاح (ص 208) ، والاقتراح (ص 223) ، والخلاصة (ص 49) .
(4) القاسم المشترك بين الإدراج والتدليس هو اللبس والإيهام الواقعان في كل منهما، وغالبًا ما يجتمعان في تدليس الإسناد، وفي القسم الرابع منه بالذات.
قال ابن حجر -وهو يعدد أقسام مدرح الإسناد-: (رابعها) أن يكون المتن عند الراوي إلا طرفًا منه، فإنه لم يسمعه من شيخه فيه، وإنما سمعه من واسطة بينه =