بل وكتب اللغة والآدب نقلت إلينا بأسانيد، مثل كتاب"الأغاني"لأبي الفرج الأصبهاني، و"الأمالي"لأبي علي القالي، وقد ألّف الدكتور شرف الدين علي الراجحي كتابًا سماه:"مصطلح الحديث، وأثره على الدرس اللغوي عند العرب" [1] ذلك لأن علم المصطلح له منبعٌ دافقٌ ثَرٌ لا ينضب، وهو: السنة المطهرة.
يقول د/ محمد الصباغ:"تأثير الحديث النبوي على ثقافتنا العربية يفوق كل تصور، فلقد صبغت طريقته كل فنون ثقافتنا ومعارفنا، إنك تجد طريقة السند عمّت كل أنواع الكتب في مكتبتنا، من آدبية وتاريخية وغيرهما. . ." [2] .
3 -إيجاد (الثقة) في نفوس المسلمين بتحقيق وعد اللَّه لهم بحفظ كتابه وسنة نبيه حيث قال سبحانه:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [3] .
فهذه القواعد تعد من أهم الأمور التي حفظ اللَّه بها السنة.
4 -"إيجاد (ملكةٍ) عد الدارس لهذا الفن يتمكن بها من تمحيص الأخبار الواردة، من حديث وتاريخ وغيرهما. . . [4] "،
(1) طبع في مجلد.
(2) الحديث النبوي (ص 16) .
(3) سورة الحجر: 9.
(4) مقدمة د/ مصطفى الخن لتقريب النووي (ص 18) .