فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1335

ويرى الشيوخ ليقول [1] : أنا أروي عن فلان، ولقد لقيت [2] فلانًا، ومعي من الأسانيد ما ليس مع غيري! ! [وغرورهم] [3] من وجوه منها:

أنهم كحملة الأسفار [فإنهم] [4] لا يصرفون العناية إلى فهم معاني السنة فعلمهم قاصر, وليس معهم إلَّا النقل، ويظنون أنّ ذلك يكفيهم.

(ومنها) : أنهم إذا لم يفهموا معانيها لا يعملون بها، وقد يفهمون بعضها أيضًا ولا يعملون به [5] .

(ومنها) : أنهم يتركون العلم الذي هو فرض [عين] [6] وهو معرفة معالجة القلب ويشتغلون بتكثير الأسانيد وطلب العالي [7] منها ولا حاجة بهم إلى شيء من ذلك [8] .

= الحديث للخطيب (ص 3 - ص 5) ، وشعار أصحاب الحديث لأبي أحمد الحاكم، ومكانة أهل الحديث د/ ربيع بن هادى.

(1) من (د) ، وفي بقية النسخ: فيقول.

(2) وفي الإحياء (11/ 2038) : رأيت.

(3) من (د) ، ومن الإحياء، وفي بقية النسخ: وعزروهم.

(4) وفي (ب) ، (ع) : كأنهم.

(5) من (د) ، ومن الإحياء (11/ 2038) ، وقد سقطت من النسخ الثلاثة.

(6) من الإحياء (11/ 2038) ، وفي (م) : عليهم، وفي (ب) ، (ع) ، (د) : عينهم.

(7) وفي (ب) : المعاني.

(8) هذه شبهة كثير من المتكلمين والمتصوفين دعوى أنّ العناية بالحديث، وجمع طرقه لا تعلق لها بالقلوب, ولا بمعالجة القلوب، وأنَّ القلوب تعالج بالنظر وحده وبالتفكر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت