إذا اجتمعت في الراوي سموه حافظًا" [1] ."
وقال في كتاب الألقاب [2] :"الحافظ لقب من مَهَر [3] في معرفة الحديث [4] ، واشتهر به من المحدثين عبد الغني المقدسي وفي أولاده كثير"
(1) نكت ابن حجر (1/ 268) .
(2) نزهة الألباب في الألقاب (ق 33/ ب) وفيه بعد قوله (في معرفة الحديث) : ولقب به عبد المجيد الخليفة بمصر.
(3) وفي (د) : شهر.
(4) هذا آخر نص ذكره المصنف فيما يتعلق (بالحافظ) ، ويتلخص مما سبق في (حد) الحافظ (وصفته) ما يلي:
1 -أن يكون الرجال الذين يعرفهم، ويعرف تراجمهم، وأحوالهم وبلدانهم أكثر من الذين لا يعرفهم ليكون الحكم للغالب."المزي".
قال السيوطي في ألفيته (ص 183) .
وصرَّح المِزِّيُّ أَنْ يَكُونَ مَا ... يَفُوتُهُ أَقَلَ مِمَا عَلِمَا
2 -من حفظ المتون، وعرف غريبها، وفقهها.
3 -حفظ الأسانيد، وعرف رجالها، وميَّز صحيحها من سقيمها.
4 -جمع الأحاديث، وكتبها، وسمعها، وعلا سنده فيها، ورحل إلى البلدان."أبو شامة"، و"ابن حجر".
5 -الحافظ: هو المتقن."عبد الرحمن بن مهدي".
6 -الحافظ: هو العارف.
7 -المشهور بالطلب.
8 -الآخذ من أفواه الرجال لا من الصحف.
9 -العارف بطبقات الرواه، ومراتبهم.
10 -العارف بالجرح والتعديل."الحافظ ابن حجر".
أما ما يتعلق بقدر حفظ الحافظ من الأحاديث، فقد اختلفت الآراء باختلاف =