فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1335

إذا اجتمعت في الراوي سموه حافظًا" [1] ."

وقال في كتاب الألقاب [2] :"الحافظ لقب من مَهَر [3] في معرفة الحديث [4] ، واشتهر به من المحدثين عبد الغني المقدسي وفي أولاده كثير"

(1) نكت ابن حجر (1/ 268) .

(2) نزهة الألباب في الألقاب (ق 33/ ب) وفيه بعد قوله (في معرفة الحديث) : ولقب به عبد المجيد الخليفة بمصر.

(3) وفي (د) : شهر.

(4) هذا آخر نص ذكره المصنف فيما يتعلق (بالحافظ) ، ويتلخص مما سبق في (حد) الحافظ (وصفته) ما يلي:

1 -أن يكون الرجال الذين يعرفهم، ويعرف تراجمهم، وأحوالهم وبلدانهم أكثر من الذين لا يعرفهم ليكون الحكم للغالب."المزي".

قال السيوطي في ألفيته (ص 183) .

وصرَّح المِزِّيُّ أَنْ يَكُونَ مَا ... يَفُوتُهُ أَقَلَ مِمَا عَلِمَا

2 -من حفظ المتون، وعرف غريبها، وفقهها.

3 -حفظ الأسانيد، وعرف رجالها، وميَّز صحيحها من سقيمها.

4 -جمع الأحاديث، وكتبها، وسمعها، وعلا سنده فيها، ورحل إلى البلدان."أبو شامة"، و"ابن حجر".

5 -الحافظ: هو المتقن."عبد الرحمن بن مهدي".

6 -الحافظ: هو العارف.

7 -المشهور بالطلب.

8 -الآخذ من أفواه الرجال لا من الصحف.

9 -العارف بطبقات الرواه، ومراتبهم.

10 -العارف بالجرح والتعديل."الحافظ ابن حجر".

أما ما يتعلق بقدر حفظ الحافظ من الأحاديث، فقد اختلفت الآراء باختلاف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت