فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 1335

لأنَّ المُسْنِدَ يرفعه إلى قائله، أو [1] من قولهم: فلان سَنَدْ أي معتمد [2] ، فسمى الإخبار عن طريق المتن سندًا لاعتماد الحفاظ في صحة الحديث وضعفه عليه"انتهى."

والحد المذكور للسند ذكره ابن الحاجب [3] في مختصره [4] قال: (قال) [5] القاضي تاج الدين السبكي في شرحه [6] :"وعندي لو قال طريق المتن كان أولى".

والإسناد: رفع الحديث إلى قائله، كذا في الصحاح [7] .

(1) وفي (ب) : و.

(2) جاء في تاج العروس (2/ 381) :"والسند معتمد الإنسان، كالمستند، وهو مجاز، ويقال: سَيِّدٌ سَنَدْ".

(3) أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر, الدوَّاني ثم المصري، الملقب جمال الدين المعروف بـ: ابن الحاجب.

كان والده حاجبًا للأمير، الفقيه المالكي العلامة، كان أحسن خلق اللَّه ذهنا، وكان ثقة حجة. توفي سنة (646 هـ) .

وفيات الأعيان (3/ 250) ، والبداية والنهاية (13/ 176) ، وبغية الوعاه (2/ 134) .

(4) مختصر ابن الحاجب (ص 67) .

(5) سقطت من (د) .

(6) سمَّاه: رفع الحاجب عن شرح مختصر ابن الحاجب.

البدر الطالع (1/ 410) ، ومعجم المؤلفين (6/ 226) .

(7) الصحاح للجوهري (1/ 487) .

وكذلك قال ابن الجزري"لكن المحدثون يستعملون السند والإسناد بمعنى واحد".

انظر: تذكرة العلماء (ق 6/ ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت