فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 1335

وقال الطيبي:"هو ألفاظ الحديث التي يتقوم بها المعاني [1] ".

قال ابن جماعة:"وأخذه من المماتنة، وهي المباعدة [2] في الغاية لأن المتن غاية السند, أو من متنت الكبش، إذا شققت جلدة بيضته، واستخرجتها، وكأن [3] المُسْنِدْ [استخرج المتن بسنده، أو من المتن، وهو: ما صلب وارتفع من الأرض، لأنَّ المُسْنِدَ يقويه بالسند، ويرفعه إلى قائله[4] ]، أو من: تمتين القوس (بالعصب، وهو: شدها به، وإصلاحها) [5] ، لأنّ المُسْنِد يقوي الحديث بسنده". انتهى.

(قلت) : الأولى الثالث، وهو اشتقاقه من متن الأرض وهو المرتفع منها لأنه متميز [بصلابته] [6] عن سواه، وكذلك متن الحديث متميز عن الإسناد، وهو أقوى منه، لأنه المقصود بالذات، والإسناد وسيلة إليه، ويجوز أخذه من متن المهم وهو ما دون الريش منه إلى وسطه لأنه [تال للقدر الذي[7] ]فيه الريش، كما أنَّ متن الحديث قال [8]

(1) الخلاصة (ص 30) ولفظه:"فمتن الحديث ألفاظه التي تتقوم بها المعاني".

(2) من المنهل الروي (ص 48) ، وفي النسخ: المساعدة.

(3) من الأصل (ص 48) ، وفي النسخ: فكأن.

(4) من الأصل (ص 48) ، وقد سقطت من النسخ.

(5) من (د) ، ومن الأصل (ص 48) ، وفي بقية النسخ:". . أو من تمتين القوس، وهو شدها بالعصب، وإصلاحها"، وفي (د) :". . أي: شدها بالعصب".

(6) سقطت من (م) ، وفي (ب) : بثلاثة.

(7) من (د) ، وفي بقية النسخ كلمات غير واضحة.

(8) وفي (ب) : قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت