النبي [1] صلى اللَّه عليه وسلم [2] .
قال:"وقد اشتد إنكار ابن برهان [3] على من قال بما قاله الشيخ، وبالغ في تغليظه"انتهى.
وكذا على ابن عبد السلام [4] على ابن الصلاح هذا القول، وقال:"إنّ بعض المعتزلة يرون أنّ الأمة إذا عملت بحديث اقتضى ذلك القطع بصحته"، قال:"وهو مذهب رديء" [5] .
(1) وقد أجيب عنه بأنّ الإجماع على الأول يوجب الإجماع على الثاني، وظن الإجماع لا يخطيء، لأنّ الأمة معصومة عن الخطأ في إجماعها.
انظر: حاشية إمعان النظر (ص 34) .
(2) وفي (ب) بعد الصلاة والتسليم: قاله.
(3) هو أبو الفتح أحمد بن علي بن محمد الوكيل، المعروف بـ: ابن برهان -بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وبعد الهاء ألف ونون- الفقيه الحنبلي ثم الشافعي برع في المذهب وفي الأصول، وكان هو الغالب عليه. مات سنة (520 هـ) .
وفيات الأعيان (1/ 99) ، وطبقات الشافعية للأسنوي (1/ 207) ، والبداية والنهاية (12/ 196) .
(4) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن الشهير بـ: العز بن عبد السلام الإِمام العلامة وحيد عصره، سلطان العلماء. لقبه بذلك تلميذه ابن دقيق العيد -السلمي الدمشقي ثم المصري، الشافعي. توفي سنة (660 هـ) .
شذرات الذهب (5/ 301) ، والبداية والنهاية (13/ 235) ، وسمّى جده"القاسم"، وطبقات الأسنوي (2/ 197) .
(5) وفي (م) : روى.