لكن قال الحافظ ابن حجر في موضع آخر:
"سيأتي أنّ من لازم ما قاله بعضهم إنّ أصح الأسانيد ما رواه أحمد [1] عن الشافعي، عن مالك [2] عن نافع [3] عن ابن عمر أن يكون أصح الأحاديث الذي رواه أحمد بهذا الإسناد فإنَّه لم يرو في مسنده به غيره فيكون أصح الأحاديث على رأي من ذهب إلى ذلك".
[قلت] [4] : وقد جزم بذلك العلائي نفسه في عوالي مالك فقال
(1) أبو عبد اللَّه أحد بن محمد بن حنبل الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي، أحد الأئمة الأعلام، وإمام المحدثين.
توفي سنة (241 هـ) .
سير أعلام النبلاء (11/ 177) ، وتاريخ بغداد (4/ 412) ، وطبقات الحنابلة (1/ 4) ، وسيرة الإمام أحمد لابنه صالح، ومناقب الإمام أحمد لابن الجوزي.
(2) أبو عبد اللَّه مالك بن أنس بن مالك، الأصبحي المدني، الإمام الحافظ، الفقيه، إمام دار الهجرة، توفي سنة (179 هـ) .
تذكرة الحفاظ (1/ 207) ، والمنتخب من كتاب ذيل المذيل للطبري (ص 659) ، والانتقاء (ص 9 - ص 63) ، وسير أعلام النبلاء (8/ 43) .
(3) أبو عبد اللَّه نافع القرشي ثم العدوي، العمري، مولى ابن عمر الإمام الثبت، عالم المدينة، توفي سنة (117 هـ) .
سير أعلام النبلاء (5/ 95) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 99) ، والبداية والنهاية (9/ 319) ، وتهذيب التهذيب (10/ 412) .
(4) من (د) .