فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1335

[روى] [1] الخطيب في الكفاية [2] :"عن يحيى بن [بكير] [3] أنه قال لأبي زرعة الرازي:"يا أبا زرعة ليس ذا زعزعة [4] عن زوبعة [5] ، [إنما] [6] ترفع السنن [7] فتنظر إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم والصحابة [8] ، حدّثنا مالك، عن نافع عن ابن عمر"، وهذه الترجمة بها في الكتب الستة، والجوامع [9] ، والمسانيد الجم الغفير."

(1) من (د) .

(2) الكفاية (ص 565 - باب ذكر المحفوظ عن أئمة أصحاب الحديث في أصح الأسانيد) .

(3) وفي (م) ، (ع) : نكير وهو تصحيف.

(4) الزعزعة: تحريك الشيء، والزَّعزع: اسم للريح إذا حرَّكت الأغصان تحريكًا شديدًا وقلعت الأشجار، والزوبعة: ريح تدور في الأرض لا تقصد وجهًا واحدًا تحمل الغبار وترتفع إلى السماء كأنه عمود، ومعناه واللَّه أعلم: أي أن هذا السند بلغ من الصحة والقوة مبلغًا بحيث لا يعد سندًا ضعيفًا محركًا مهزوزًا، بل هو مسند ثابت ليس فيه متكلم فيه.

لسان العرب (8/ 140، 141) ، وفقه اللغة (ص 273) .

(5) وفي (ب) : زريعة.

(6) من الأصل (ص 565) ، وفي النسخ: أيما.

(7) وفي (ب) : إنما ترفع الشيء. ولم يظهر لي معنى للعبارة بما هو مثبت في النسخ، ولعل في العبارة تصحيفًا، والصواب هو. (إنما ترفع السند تنظر إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم) .

والمعنى على هذا: أي أن رجال السند المذكور بلغوا غاية في الإمامة والحفظ والثقة، فما أن ترفع ذلك السند إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حتَّى لكأنك ترى النبي صلى اللَّه عليه وسلم وأصحابه للقطع بصحة السند المذكور، بل لكونه من أصح الأسانيد.

(8) وفي الكفاية (ص 565) : وأصحابه بين يديه.

(9) وكذا في (د) ، وفي (م) ، (ب) : الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت