أبي حنيفة [1] عن مالك، إن نظرنا إلى الجلالة، وبابن وهب [2] والقعنبي [3] إن نظرنا إلى الإتقان فكأنهما عند المحدثين أوثق وأتقن [4] من جميع من روى عن مالك" [5] ."
وقال البلقيني في محاسن الاصطلاح [6] :"أما أبو حنيفة فهو وإن"
(1) أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن كاوس، والذهبي قال: ابن زوطى، وغيره يقول: ابن النعمان، التميمي، إمام أصحاب الرأي، وفقيه أهل العراق، ذو الرتبة الشريفة والدرجة المنيفة، توفي سنة (150 هـ) .
تاريخ بغداد (13/ 322) ، ومناقب أبي حنيفة للذهبي، والانتقاء لابن عبد البر (ص 122) وأخبار أبي حنيفة للصيمري، والجواهر المضيئة للقرشي (1/ 49) .
(2) وفي (ب) : بابن. بدون واو.
أبو محمد عبد اللَّه بن وهب بن مسلم، القرشي بالولاء، الفقيه المالكي المصري، أحد أئمة عصره، وصحب الإمام مالك بن أنس -رضي اللَّه عنه- عشرين سنة، توفي سنة (197 هـ) .
وفيات الأعيان (3/ 36) ، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص 150) ، وترتيب المدارك (3/ 228) ، والديباج المذهب (1/ 412) .
(3) أبو عبد الرحمن عبد اللَّه من مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، نزيل البصرة.
قال أبو حاتم: ثقة حجة، روى عنه البخاري مائة وثلاثة وعشرين حديثًا، ومسلم سبعين حديثًا، توفي سنة (221 هـ) .
تهذيب التهذيب (6/ 31) ، والأنساب (10/ 468) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 383) .
(4) وكذا جاء تقديم ابن وهب في مالك عن أحمد بن صالح، ومحمد بن عبد الحكم، وابن بكير وغيرهم، وكذا قدم القعنبي أبو حاتم والنسائي.
ترتيب المدارك (3/ 232) ، والتهذيب (6/ 31) .
(5) هذا الاعتراض ذكره ابن حجر في نكته (1/ 263) بنحو ما ذكر.
(6) محاسن الاصطلاح (ص 86) .