الدارقطني:"أصح شيء في فضائل السور فضل قل هو اللَّه أحد [1] ، وأصح شيء في فضائل الصلوات فضل صلاة التسبيح [2] "، وهذه أمثلة
(1) ورد في فضلها أحاديث فمنها:
1 -حديث"والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن"أخرجه البخاري (كتاب فضائل القرآن - باب فضل قل هو اللَّه أحد - 9/ 58 سلفية) ، وأبو داود (كتاب الصلاة - باب في سورة الصمد - 2/ 152) كلاهما من حديث أبي سعيد، والنسائي في (كتاب فضائل القرآن ص 82) من حديث قتادة بن النعمان -رضي اللَّه عنه-.
2 -ومنها حديث:"أيعجز أحدكم أن بقرأ ثلث القرآن. . . الحديث"أخرجه البخاري (كتاب فضائل القرآن - باب فضل قل هو اللَّه أحد - 9/ 58) عن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-، ومسلم (كتاب صلاة المسافرين - باب فضل قراءة قل هو اللَّه أحد 1/ 556) من حديث أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه-.
وغير ذلك من الأحاديث الواردة في فضلها.
وانظر أيضًا: التذكار للقرطبي (ص 280) ، وتحفه الذاكرين (ص 274) .
(2) الحديث مروي من طريق أحد عشر صحابيًا وهم:
1 -ابن عباس.
2 -العباس.
3 -الفضل بن عباس.
4 -ابن عمر.
5 -علي بن أبي طالب.
6 -جعفر بن أبي طالب.
7 -عبد اللَّه بن جعفر.
8 -أبو رافع.
9 -أم سلمة.
10 -عبد اللَّه بن عمرو.
11 -رجل من الأنصار.
أخرجه أبو داود (كتاب الصلاة - باب صلاة التسبيح - 2/ 67) ، والترمذي (كتاب الصلاة - باب ما جاء في صلاة التسبيح - 2/ 3047) ، وابن ماجه (كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في صلاة التسبيح - 1/ 442) ، وابن خزيمة (2/ 223) ، =