الصدقات [1] ، والشيء اليسير الذي يقف عليه الباحث بعد الاستقصاء حتى خيف عليه الدروس، وأسرع في العلماء الموت، أمر [أمير] [2] المؤمنين عمر بن عبد العزيز أبا بكر الحزمي فيما كتب إليه:"أن أنظر ما كان من سنة أو حديث (عمر) [3] فاكتبه [4] ."
ثم أخرجه من طريق عبيد اللَّه بن عمرو عن يحيى بن [سعيد] [5] عن عبد اللَّه بن دينار فذكره [6] .
= كان يكتب كما تقدم في كتاب العلم عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه-". علل ابن رجب (1/ 36) ."
وانظر موضوع التدوين بتوسع في: تقييد العلم (ص 74 - ص 103) ، والعلم لزهير بن حرب (ص 192) ، والسنة قبل التدوين (ص 343 - ص 360) .
(1) فقد كتب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كتاب الصدقات والديات والفرائض والسنن لعمرو بن حزم وغيره.
انظر: جامع بيان العلم (1/ 85) ، وتقييد العلم للخطيب (ص 72) ، وتاريخ بغداد له (8/ 228) ، وإعلام السائلين (ص 135) .
(2) من (د) ، (ج) ، وقد سقطت من بقية النسخ.
(3) سقطت من (د) .
(4) وهناك رواية أخرى غير ما ذكره المؤلف وهي: أنَّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن محمد عمرو بن حزم أن يكتب له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد فكتبه له.
انظر: مقدمة الجرح والتعديل (ص 21) ، وتقييد العلم (ص 105) .
(5) من الأصل (ق 70/ ب) ، وفي النسخ: يحيى بن شعبة.
(6) انظر: ذم الكلام للهروي (ق 70/ ب) .