وابن المبارك بخراسان [1] ، والربيع بن صَبيح [2] أو سعيد بن أبي عروبة أو حماد بن سلمة [3] بالبصرة، وسفيان الثوري [4] بالكوفة،
(1) كتابه (المسند) برواية الحسن بن سفيان الفسوي (ت 303 هـ) ويوجد منه الجزء الثاني والثالث بالظاهرية (مجموع 18/ 5 - م 107 أ - 124 ب) ، وقد حقق الجزأين طالبان من كلية الشريعة، بالجامعة الإسلامية عام (1402 هـ) .
(2) (خت ت ق) الربيع بن صبيح -بفتح المهملة- السعدي البصري صدوق سيء الحفظ, وكان عابدًا مجاهدًا. مات سنة (160 هـ) .
التقريب (ص 101) ، وطبقات ابن سعد (7/ 277) ، وتاريخ خليفة (ص 430) ، والجرح والتعديل (3/ 464) ، وحلية الأولياء (6/ 304) .
(3) وكتابه اسمه (المصنف) .
انظر: الرسالة المستطرفة (ص 40) ، وقال أبو داود:"لم يكن لحماد بن سلمة كتاب إلا كتاب قيس بن سعد".
انظر: تذكرة الحفاظ (1/ 203) ، وقد كتب حديثه ثمانية عشر تلميذًا.
انظر: دراسات في الحديث النبوي للأعظمي (ص 244) .
(4) ألف الثوري كتبًا عديدًة، ذكر منها ابن النديم: كتاب الجامع الكبير، والجامع الصغير، وكتاب الفرائض.
انظر: الفهرست (315) ، وفهرسة ابن خير (ص 136) ، ومسند الثوري تأليف أبي بشر الدولابي.
انظر: برنامج الوادي آشي (ص 205) ، والجزء الرابع من حديث شعبة والثوري مما أغرب به أحدهما على الآخر للنسائي.
انظر: برنامج التجيبي (ص 219) ، وطبع له تفسير في مجلد واحد -برواية أبي جعفر عن النهدي عنه- في الهند سنة (1385 هـ) في هندستان برانتنك وركس، رامبور.