أن كتاب مسلم أصح صحيحًا فهذا مردود على قائله [1] انتهى" [2] ."
وقال الزركشي في نكته:"ما حكاه [3] عن أبي علي النيسابوري حكاه الخطيب [4] في تاريخ بغداد في ترجمة مسلم، عن محمد بن إسحاق [5] بن منده أيضًا أنه قال: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم في علم الحديث، وإليه يميل كلام أبي العباس القرطبي في خطبة تلخيصه لمسلم، ونقله عن جماعة وعزاه في اختصاره للبخاري إلى [6] أكثر المغاربة، وعزا ترجيح البخاري إلى [أكثر] [7] المشارقة".
قال:"وسئل ابن [عقدة] [8] الحافظ [9] : أيهما أحفظ مسلم أم"
(1) وفي (د) : على من يقوله.
(2) مقدمة ابن الصلاح (ص 90، 91) .
(3) وفي (ب) : ما مكان وهو خطأ.
(4) تاريخ بغداد (13/ 101) .
(5) أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده، العبدي، الأصبهاني، الحافظ الجوّال، صاحب التصانيف، اختلط في آخر عمره. مات سنة (395 هـ) .
ميزان الاعتدال (3/ 479) ، وأخبار أصبهان (2/ 306) ، والاغتباط (ص 383) ، وتذكرة الحفاظ (3/ 220) ، ولسان الميزان (5/ 70) .
(6) وفي (ب) : على.
(7) من (ج) .
(8) من (م) وفي (ج) كلمة غير واضحة، وفي بقية النسخ ابن عبد الحافظ، وكذلك في الأصل.
(9) أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، الحافظ العلامة أحد أعلام الحديث المعروف بـ: الحافظ ابن عقدة. وعقدة لقب لأبيه النحوي، ولقب بذلك لتعقيده في=