الثاني:
أن يكون ذلك واقعًا في المتابعات والشواهد لا في الأصول، بأن يذكر الحديث أولًا بإسناد نظيف [1] ويجعله أصلًا، ثم يتبعه بإسناد أو أسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التأكيد [2] بالمتابعة والاستشهاد أو لزيادة فيه [تنبه] [3] على فائدة فيما قدمه.
الثالث:
أن يكون ضعف [4] الضعيف الذي احتج به طرأ بعد أخذه عنه، [باختلاط] [5] حدث عليه [6] غير قادح فيما رواه من قبل في زمن استقامه كأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد اللَّه بن وهب [7] .
(1) وفي الأصل (ص 95) بإسناد نظيف، رجاله ثقات.
(2) وفي (د) : التوكيد.
(3) من (د) و (ج) ، وفي (م) ، (ع) : ننبه، وفي (ب) تنبيه.
(4) هكذا نقلها السيوطي من نسخه على الصواب، وهي كذلك في مخطوطة الأصل من كتاب"صيانة صحيح مسلم" (ق 6/ ب) ، وقد حرّفت في المطبوعة (ص 95) إلى كلمة: (صنَّف) هكذا مشكولة.
(5) من (د) و (ج) ، وفي بقية النسخ: باختلاف.
(6) وفي (ب) : عنه.
(7) (م) أبو عبد اللَّه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، المصري، لقبه"بَحْشل"-بفتح الموحدة وسكون المهملة بعدها شين معجمة- صدوق شجر بآخره، مات سنة (264 هـ) .
التقريب (ص 14) ، والجرح والتعديل (2/ 59) ، وميزان الاعتدال (1/ 113) ، والاغتباط (ص 367) ، وتهذيب التهذيب (1/ 54) .