شاكر [1] وله فيه فوت أيضًا، ومن طريق أبو طلحة منصور بن محمد بن علي [2] بن قرينة البزدوي [3] وكانت وفاته سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وهو آخر من حدث عن البخاري بصحيحه [4] كما جزم به
(1) أبو محمد حماد بن شاكر بن سوية النسفي -بفتح النون والسين وفي آخرها فاء نسبة إلى نسف- بلاد ما وراء النهر، الإمام المحدث الصدوق، توفي سنة (311 هـ) .
سير النبلاء (15/ 5) ، والتقييد لابن نقطة (ص 314) ، والإكمال (4/ 394) ، والمشتبة (1/ 377) ، واللباب (3/ 308) .
(2) وفي (ب) : من.
(3) أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدوي، ويقال:"البزدوي النسفي الشيخ الكبير المسند"، وثقه ابن ماكولا. مات سنة (329 هـ) .
سير النبلاء (15/ 279) ، والإكمال (7/ 243) ، المشتبه (2/ 528) ، ولسان الميزان (6/ 100) .
(4) قال الحافظ جعفر المستغفري:"منصور بن محمد يضعفون روايته من جهة صغره حين سمع، ويقولون: وجد سماعه بخط جعفر بن محمد مولى أمير المؤمنين دهقان توبن فقرؤوا كل الكتاب من أصل حماد بن شاكر".
انظر: سير أعلام النبلاء (15/ 279) ، ولسان الميزان (6/ 100) .
وتوبن: بالضم ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، في آخره نون -قرية من قرى (نسف) ، ونسف هذه كان يطلق عليها (نخشب) ، واسمها اليوم (قرشي) ، وتوبن تقع اليوم ضمن مدن جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقًا.
انظر: تاريخ بخارى للنرشخي (ص 63) ، وبلدان الخلافة (ص 513) ، وأطلس العالم (ص 70، 71) .